«مدينة الأحلام العائمة» فيلم قصير بأسلوب الواقعية السحرية من سوا فيلمز، صُنع بالذكاء الاصطناعي ومدته أقل من دقيقة. يتخيل الفيلم بلدة تطفو فيها الأحلام بلا جاذبية، ويحوّل هذه الصورة إلى حكاية شاعرية هادئة عن التخلّي.
عن الفيلم
ينتقل الفيلم بين أزقة مرصوفة بالحجارة، يمشي فيها القرويون صعوداً على الجدران الطوبية وهم يطفون فوق الطريق. وتتصاعد الحكاية نحو قفزة واحدة هادئة من فوق سطح بيت، تحمل صاحبها إلى سماء الغروب، فتبدو لحظة تحرر أكثر منها لحظة خطر.
يبقى السحر في الفيلم قريباً من الواقع: الشخصيات واقعية الملامح، وتعابير وجوهها مليئة بالمشاعر، والبلدة مضاءة بضوء الساعة الذهبية الدافئ قبيل الغروب. أما الحركة في الهواء فانسيابية، فتبدو مشاهد انعدام الجاذبية طبيعية، لا مؤثراً بصرياً مضافاً. والنتيجة أقرب إلى قصيدة منها إلى حبكة: فيلم عن ثقل المشاعر، وعمّا يحدث حين يتركه الإنسان أخيراً ويحلّق.
كيف صُنع
مثل كل مشاريع سوا فيلمز، بدأ الفيلم بالقصة والسيناريو ولوحات القصة المصورة قبل إنتاج أي لقطة. بعد ذلك ولّد الذكاء الاصطناعي اللقطات، وراجع شخصٌ من الفريق كل إطار قبل اعتماد النسخة النهائية.
هل لديك قصة تحتاج إلى هذا النوع من السحر الهادئ؟ اطّلع على أفلام قصيرة ومقاطع دعائية بالذكاء الاصطناعي، أو أرسل لنا طلبك وأخبرنا بالقصة التي تفكر فيها.

