انتقل إلى المحتوى
أفلام بالذكاء الاصطناعي

صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي
للعلامات التجارية في الخليج

سوا فيلمز استوديو أفلام ذكاء اصطناعي يعمل مع علامات تجارية حول العالم. نكتب المقاطع الدعائية والتشويقية والأفلام القصيرة ونرسم لوحاتها ونخرجها كما يفعل أي فريق سينمائي، ثم ننفّذ كل لقطة فيها بالذكاء الاصطناعي؛ فلا ديكور يُبنى، ولا موقع يُحجز، ولا استوديو مؤثرات يُستأجر. والنتيجة عمل بحجم سينمائي، بالعربية والإنجليزية، في جدول زمني يُقاس بالأسابيع.

مقاطع دعائية وأفكار أفلام من إنتاجنا

الأعمال التالية إنتاجات خاصة بالاستوديو: أفلام قصيرة ومقاطع دعائية وتشويقية وأفكار أفلام كتبناها وأخرجناها وأنجزناها بأنفسنا، لنختبر إلى أي مدى يمكن أن تصل صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي. تتنقل بين الخيال العلمي والرعب ومغامرات الأبطال الخارقين وأفلام المخلوقات، وقد بدأ كلٌّ منها بلوحات قصة مصورة قبل توليد أي إطار.

ما الذي تتسلّمه

المقاسات
نسخة رئيسية 16:9، ونسخ 9:16 و1:1 عند الطلب
اللغات
العربية والإنجليزية
مدة الإنتاج
من 4 إلى 8 أسابيع عادةً للأفلام الأطول
المراجعات
عبر الإنترنت، عند اللوحات المصورة وعند كل نسخة مونتاج
  1. القصة والسيناريو

    معالجة مكتوبة تحدد الجمهور والنبرة والمراجع البصرية، يتبعها سيناريو يضبط ما يُرى وما يُسمع. لا نولّد شيئاً قبل أن تتماسك القصة.

  2. لوحات قصة مصورة تعتمدها بنفسك

    لوحات إطاراً بإطار تُثبَّت فيها الشخصيات والأماكن والإضاءة والأسلوب، فتعتمد الشكل النهائي قبل إنتاج أي حركة.

  3. الفيلم في نسخته النهائية

    مقطع دعائي أو تشويقي أو فيلم قصير، بمونتاج وتصحيح ألوان ومعالجة نهائية، وكل لقطة فيه مطابقة للوحات المعتمدة.

  4. صوت يحمل القصة

    موسيقى ومؤثرات صوتية وتعليق صوتي، مصممة وممزوجة خصيصاً للفيلم. في «نيبيرو» حمل الصوت نصف الأجواء.

  5. نسختان عربية وإنجليزية

    السيناريو والتعليق الصوتي والعناوين على الشاشة باللغتين من إنتاج واحد، وكل نسخة مكتوبة بلغتها لا منقولة حرفياً عن الأخرى.

  6. مقاس لكل شاشة

    نسخة رئيسية بمقاس 16:9 ليوتيوب والمواقع والشاشات الكبيرة، ونسخ بمقاسي 9:16 و1:1 لمنصات التواصل حين يتطلبها المشروع.

كيف يُصنع الفيلم

يُخرَج الفيلم قبل أن يُولَّد منه أي شيء. تضع مراحلنا الست القصة والسيناريو ولوحات القصة المصورة في المقدمة، فيكون لكل لقطة دور محدد في المونتاج قبل أن توجد. أما التوليد فهو المرحلة التي نكرر فيها العمل أكثر من غيرها: نراجع كل لقطة مقابل اللوحة المعتمدة ونعيد توليدها حتى تثبت الشخصيات والإضاءة والحركة، ونستبعد من اللقطات أكثر بكثير مما نحتفظ به. بعدها ينتقل الفيلم إلى مرحلة ما بعد الإنتاج بأدواتها المألوفة لكل صانع أفلام، حيث يحسم الإيقاع والصوت والألوان والمعالجة النهائية نجاح العمل.

  1. الاكتشاف والمفهوم

  2. السيناريو والقصة المصورة

  3. توليد الصور بالذكاء الاصطناعي

  4. إنتاج الفيديو

  5. تصميم الصوت

  6. التسليم النهائي

لماذا تصنع فيلمك بالذكاء الاصطناعي

  • ضخامة بلا ديكورات

    دمار ومركبات فضائية وحشود ومخلوق يخرج من البحر: مشاهد يحتاج تصويرها تقليدياً إلى مواقع وديكورات واستوديو مؤثرات، وتبدأ عندنا من لوحة قصة مصورة.

  • ترى الفيلم قبل أن يتحرك

    نثبّت الشخصيات والأماكن والإضاءة في إطارات ثابتة أولاً، فتعتمد الشكل مبكراً، حين يكون التعديل أقل كلفة.

  • نعيد اللقطة لا يوم التصوير

    إذا لم تؤدِّ لحظةٌ ما دورها، نعيد العمل على تلك اللقطة وحدها، دون استدعاء طاقم أو حجز موقع من جديد.

  • أي زمان وأي عالم

    مدينة في عام 2045، أو صباح أخير على الأرض، أو مدٌّ قديم يحمل مخلوقاً عملاقاً: القصة هي التي ترسم العالم، لا ميزانية السفر وبناء الديكورات.

حدود نقولها بصراحة

  • الدراما القائمة على الأداء تحتاج ممثلين

    إذا كان فيلمك يقوم على أداء ممثل ممتد، كمشاهد الحوار الطويلة أو الانفعالات الدقيقة في اللقطات القريبة، فالتصوير الحي مع ممثل حقيقي يبقى الخيار الأفضل، وسنقول لك ذلك منذ الموجز الأول.

  • ثبات الشخصيات يستغرق وقتاً

    الحفاظ على الملامح والأزياء والمزاج نفسه عبر عشرات اللقطات هو أصعب ما في صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي. وكلما زاد عدد الشخصيات والمشاهد زادت جولات التكرار، لذلك نحسمها في مرحلة اللوحات المصورة ونبني الجدول الزمني على أساسها.

  • الأشخاص والأماكن الحقيقية

    ظهور شخص معروف أو مبنى بعينه أو منتج بتفاصيله الدقيقة يتطلب مواد مرجعية وإذناً واضحاً، وأحياناً تكون الكاميرا ببساطة هي الأداة الأدق.

  • خبرتنا المثبتة في الأعمال القصيرة

    أعمالنا المنشورة مقاطع دعائية وتشويقية وأفكار أفلام. والمدة الأطول تضاعف جهد الاتساق والمراجعة، لذا نحدد نطاق الفيلم الطويل على حدة، ولا نعد به في جدول مقطع دعائي.

أسئلة عن صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي

ما هو استوديو أفلام الذكاء الاصطناعي؟

هو استوديو يكتب الأفلام ويرسم لوحاتها ويخرجها كما يفعل أي فريق سينمائي، ثم ينفّذ كل لقطة بالذكاء الاصطناعي بدلاً من الكاميرات والديكورات واستوديو المؤثرات. وكل مقطع دعائي أو فيلم قصير في هذه الصفحة بدأ بلوحات قصة مصورة قبل توليد أي إطار. بعدها ولّدنا لقطاته واحدة تلو الأخرى لتطابق اللوحات المعتمدة، ثم أنجزناه بأنفسنا.

هل استوديو أفلام الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتوليد الفيديو؟

لا. أداة التوليد تحوّل وصفاً مكتوباً إلى مقطع فيديو، أما الاستوديو فيقرر ما يحتاجه الفيلم: القصة واللوحات المصورة ودور كل لقطة في المونتاج. لذلك نراجع كل لقطة مقابل اللوحة المعتمدة ونعيد توليدها حتى تثبت الشخصيات والإضاءة والحركة، ونستبعد من اللقطات أكثر بكثير مما نحتفظ به. بعدها تتحول اللقطات المختارة إلى فيلم واحد بالمونتاج والصوت وتصحيح الألوان والمعالجة النهائية.

هل يمكنكم إنتاج مقطع دعائي لفكرة فيلم أو مسلسل قبل تصويره؟

نعم. المقطع الدعائي لفكرة العمل من أنسب استخدامات الإنتاج بالذكاء الاصطناعي، لأنه يُظهر العالم والنبرة والفكرة المحورية قبل الالتزام بتصوير كامل. و«يونان» و«المد القديم» في هذه الصفحة فكرتان أنتجهما الاستوديو بهذه الطريقة تحديداً.

هل يناسب أسلوب المقطع الدعائي إطلاق منتج أو حملة لعلامة تجارية؟

نعم. فبنية المقطع الدعائي، أي التصاعد التدريجي نحو لحظة الكشف ثم ظهور العنوان، تصلح لإطلاق منتج أو افتتاح أو حملة تشويقية بقدر ما تصلح لفيلم سينمائي، ونحدد نطاقها كأي فيلم للعلامة التجارية.

كم يستغرق إنتاج فيلم قصير بالذكاء الاصطناعي؟

تستغرق الأفلام الأطول عادةً من 4 إلى 8 أسابيع من الموجز حتى التسليم. ويتوقف الجدول على مدة الفيلم وعدد الشخصيات والأماكن التي يجب أن تبقى متسقة. ويذهب معظم الوقت إلى القصة واللوحات المصورة ومراجعة اللقطات واحدة تلو الأخرى، لا إلى انتظار البرامج.

كيف تحافظون على ثبات ملامح الشخصيات من لقطة إلى أخرى؟

نثبّت وجه كل شخصية وأزياءها وإضاءتها في إطارات ثابتة قبل إنتاج أي حركة، ثم نقارن كل لقطة مولّدة بهذا المرجع ونعيد توليد ما يحيد عنه. وفي «نيبيرو» كان الحفاظ على ثبات البطلين عبر المقطع كله أصعب تحدٍّ تقني في الإنتاج.

هل يمكن إنتاج الفيلم بالعربية؟

نعم. يُكتب السيناريو والتعليق الصوتي والعناوين على الشاشة بالعربية منذ المسودة الأولى، ويمكن إعداد نسخة إنجليزية من الإنتاج نفسه. أخبرنا في الموجز أي اللغتين هي الأساس، ونبني المونتاج حولها.

لدينا سيناريو جاهز، فهل تعملون عليه؟

بالتأكيد. إذا كانت القصة مكتوبة، تتركز مرحلة الاكتشاف على الاتجاه البصري: الشكل ولغة العدسة واللوحات المصورة. وننبهك مسبقاً إلى أي مشهد لا يلائم الإنتاج بالذكاء الاصطناعي، حتى لا تفاجئك مرحلة المونتاج بشيء.

هل الممثلون في هذه الأفلام حقيقيون؟

لا. كل شخصية في هذه المقاطع مولّدة، تُوجَّه لقطة بلقطة بدلاً من اختيار ممثل وتصويره. وإن احتاج مشروعك إلى ملامح ممثل بعينه أو أداء لا يقدمه إلا إنسان، فسننصحك بالتصوير الحي أو بالجمع بين الأسلوبين منذ الموجز.

حدثنا عن القصة التي تريد أن تراها على الشاشة

أرسل موجزاً قصيراً بالعربية أو الإنجليزية: الفكرة، والجمهور، ومكان عرض الفيلم، والموعد الذي تحتاجه فيه. وسنعود إليك بأسئلتنا وتصور أولي للاتجاه.